محمد بن علي الصبان الشافعي
354
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أربعة : نحو : انجلى انجلاء ، وانطلق انطلاقا ، واستخرج استخراجا ( وكذا أمر الثّلاثى ) الذي يسكن ثاني مضارعه لفظا ، سواء في ذلك مفتوح العين ومكسورها ومضمومها ( كاخش وامض وانفذا ) فإن تحرك ثاني مضارعه لم يحتج إلى همزة الوصل ، ولو سكن تقديرا كقولك في الأمر من يقوم قم ، ومن يعد عد ، ومن يرد رد . ويستثنى ، خذ وكل ومر فإنها يسكن ثاني مضارعها لفظا ، والأكثر في الأمر منها حذف الفاء والاستغناء عن همزة الوصل . ( وفي اسم است ابن ابنم سمع * واثنين وامرئ وتأنيث تبع . وأيمن ) فهذه عشرة أسماء ، لأن قوله : وتأنيث تبع عنى به ابنة واثنتين وامرأة ، ونبه بقوله سمع على أن افتتاح هذه الأسماء العشرة بهمز الوصل غير مقيس وإنما طريقه السماع ، وذلك أن الفعل لأصالته في التصريف استأثر بأمور : منها بناء أوائل بعض أمثلته على السكون فإذا اتفق الابتداء بها صدرت بهمزة الوصل للإمكان ثم حملت مصادر تلك الأفعال عليها في إسكان أوائلها واجتلاب الهمز ، وهذه الأسماء العشرة ليست من ذلك فكان مقتضى القياس أن تبنى أوائلها على الحركة ويستغنى عن همزة الوصل ، وإنما شذت عن القياس لما سأذكره : أما اسم فأصله عند